أحسنت أيها الفاضل
فالمرض النفسي المعنوي
أشد وطئة من المرض الجسدي الحسي
ولربما النفسي يتحول مع الوقت إلى جسدي
لذا كان من الواجب ع المختصين توعية المجتمع
بضرورة مثل هذه العيادات الخاصة
وتثقيفهم وتقريبهم إليها
وربطها بالشرعي حتى تطمئن الناس إليها
ولأنها أيضا يجب ربطها شرعيا
حتى تتسنى لهم المعالجة التامة بحول الله وقوته