الجاهل عدو نفسه ويسيء للآخرين حتى بدون قصد او عمد او حقد وانما لا يستطيع ان يميز الاشياء او يوزنها بميزان العقل والتروي وكثيرا ما يتخذ من نفسه موقف العاجز في مختلف الامور التي يتصور بأنه يفهمها ولكنه يفشل في ذلك . كما انه يضع نفسه في دائرة اللوم وعدم الاحترام باستمرار لفقدانه القدرة على التحكم في سلوكه العام وأخلاقه غير المتوازنة . فالجاهل عنا لا نقصد به الأمي الذي لا يقرأ أو يكتب وإنما الجاهل الذي هنا جاهل العقل والتدبير والسلوك .