عرض مشاركة واحدة
قديم 27-08-11, 10:56 am   رقم المشاركة : 444
طقاقة بدون مايك
فخر المرأة السعوديآ:$
 
الصورة الرمزية طقاقة بدون مايك






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : طقاقة بدون مايك غير متواجد حالياً
Talking غرفة القذافي تكشف قصة حب جارفة مع كوندوليزا رايس>>أنآ خقيييت :$ $$



اقتباس:
عاجل (العربية نت)-
يبدو أن القذافي تعثر وهو يلملم حوائجه للفرار من الثوار الليبيين، فقد نسي في بيته بالعزيزية ما كان يمكن أن يخفف عنه وطأة العيش كأشهر هارب مطلوب القبض عليه حيا أو ميتا، وهو صور مختارة جمعها في "ألبوم" خاص وضعه في غرفة نومه، ولم يحمله معه وهو يفر من المكان.


جميع صور الألبوم هي لأمريكية كان مولعا بها من دون أن يدري بهذا الولع الصامت أحد، حتى ولا المرأة التي كانت نجمة البيت الأبيض طوال 8 سنوات في عهد الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، وهي سكرتيرته للأمن القومي ووزيرة الخارجية فيما بعد، كوندوليزا رايس، أو "ليزا" وأحيانا "كوندي" كما سمعوه يختصر اسمها.

ذلك الألبوم عثر عليه الثوار حين دخلوا بيته الأربعاء الماضي. ويبدو أنهم لم ينتبهوا لمعنى وجود صور بالعشرات لرايس في غرفة زعيم متزوج وأب لثمانية أبناء من زوجتين، فأهملوه وتركوه، الى أن وقع الألبوم بأيدي من يعرف أهميته، وهم إعلاميون فاجأتهم الصور ولم يجدوا لها إلا تفسيرا واحدا.
أحبها ومعجب بها وفخور


بالتأكيد هناك حكاية حب من طرف واحد عاشها العقيد القذافي في فترة ما من السنوات العشر الأخيرة، بحسب ما توحي به الصور، كما ما تدل عليه مواقفه في تلك المدة، بل إن معظم تصرفاته كانت تكشف عن وقوعه في حالة إعجاب الى حد العشق بكوندوليزا التي ما زالت عزباء، مع أن عمرها 57 سنة الآن.

نراه في إحدى الصور مثلا وهو واقف منشرح وسعيد وكوندوليزا الى جانبه خجولة بعض الشيء، ونراه في صورة ثانية وهو جالس مستكين يتأمل فيها، بينما لا تدري هي أي مشاعر كانت تختلج في نفسه أثناء لقائها به في 5 أيلول/سبتمبر 2008 ببيته في طرابلس الغرب، وكانت أول زيارة يقوم بها وزير خارجية أمريكي منذ 1953 الى ليبيا.



اقتباس:

وفي تلك الزيارة خاطبها العقيد القذافي بلقب "كوندي" فصحح له معاونوها لقب التدليل، وقال له أحدهم: "تقصد ليزا" ؟ فقال: "ليزا.. ليزا". مع ذلك لم يصافح العقيد كوندوليزا رايس في تلك الزيارة، ربما لأنها قامت بها في شهر رمضان من ذلك العام، بل وضع يده اليمنى عند موضع القلب من الصدر للترحيب التقليدي.

وأهداها القذافي خلال الزيارة نسخة من "الكتاب الأخضر" وخاتما من الماس وعقود وقلادة حفر بداخلها صورته، وهو ما بلغت قيمته 212 ألف دولار، طبقا لما ورد عنها في جردة أعدها البيت الأبيض في 2009 بالهديا التي تسلمها الرئيس الأمريكي والمسؤولون معه بشكل عام، لذلك تم وضعها في المكتبة الرئاسية الأمريكية، وطواها النسيان واختفت من ذاكرة رايس بالتأكيد.



اقتباس:
وفي عدد الأربعاء الماضي من صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية نقرأ أن القذافي قال في منتصف 2007 إنه يؤيد رايس وسماها "عزيزتي الإفريقية السمراء" في مقابلة تلفزيونية ذلك العام. كما قال: "أنا معجب بها، وفخور بالطريقة التي تتعامل بها مع القادة العرب (..) أحبها ومعجب بها وفخور لأنها امرأة سمراء من أصول إفريقية".





آنتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت الخبرية

/


وآنآ م تحبن ي القذآفي ..


أثرك عآشقن لك ليزآ ي قذ1في

طيب وشنوحك م قلتلنآ ...تسآن عذرنآك ع الهلوسة و غيره ...يعني يآخي ع الاقل تسآن عذرنآك وعدينآك من آهل الهوى والمسآكين


م لقيت إلآ كوندليزآ... كودنليز1 ي المنتهي ....وهي م درت عن هوى دآرك يبو ...حرآم علاك يبوهههههه



يعني مش ممكن يا قذافي انك تحب وجهك مو وجه حب

الله يرجه يا ناس اللحين بديت اقدر ضروفة يوم يشطح بالكلام مو عقلة اخذتة حبيبة القلب

اقتباس:

وفي تلك الزيارة خاطبها العقيد القذافي بلقب "كوندي"



ي ويلي و ي سوآد عيني ي القذافي خققتن انا بكلامك وتدليعك أصرآحة


اقتباس:

وقال له أحدهم: "تقصد ليزا" ؟ فقال: "ليزا.. ليزا"

يا عيني على الليزا ليزا حتى بتدليعه شاطح اموت انا اذوب انا

اجل زنقة زنقة م جت من عبث ي بو ليزآ... ليزآ








الله يجزآه خير و يوسع له دآيمن يغير مودي لصرت متضآيقة





عز الله أنه م يقصر







رد مع اقتباس