. . . كبرت ي ّأمي! ولم أعد , ذلك الحجم الذي تستطعين أن تحمليني فيه معك .. و إتسع همممي ... و أصبحت قائِمة أحلامي تفوقني طولاً ! كبرت لدرجة أني بِتْ أستحي أن أطرق باب غُرفتك ليلاً و أرتمي بحضنك و أبكي !