[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-image:url('http://www.u06p.com/up/upfiles/2jt27641.gif');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]

لقد قررت أن أقوم بعمل " سي دي " أذكر فيه تفاصيل حياتي ومااستجد عليها وأن أتقمص شخصية المحقق الأجتماعي مع نفسي وأطرح عدة اسئلة عليها من الممكن أن توجه لي من قبل الأشخاص الذين لا أشاهدهم إلا في المناسبات ومن بينها يوم العيد .
ثم في يوم العيد اوزع " سي دي تفاصيل حياتي " على الحاضرين بدل الحلوى ونسخة تسلم يد بيد للغائبين خوفاً من أن التقي بهم فيما بعد وأضطر إلى الدخول لغرفة التحقيق التي لا أستطيع فيها أن التقط أنفاسي لأفكر في السؤال المطروح علي هذا عدى عن تكرار نفس الأجوبة عند تغير الأمكنه وجلوس محققة جديدة بجانبي !!
الأطمئنان على الأحوال أمر مستحب وفيه ألفة وتواصل وكسب للأخرين إذا لم يخرج عن دائرة " الحوار المتعادل المسموح "
بمعنى ..
أن لا تصل الأسئلة إلى منطقة " اللقافه " التي يمقتها الجميع حتى من يعملون عليها ومعتبرين ذلك من باب الأطمئنان وفتح الحوار مع الأخر وهنا يصبح الحوار غير مسموح وعندما يتبدل الوضع ويصبح المجيب هو السائل !!
ماذا يحدث .. ؟؟
تيجي القطه وتاكل لسانوه !! على قولة أخواننا المصريين
وأن يصبح الأخذ على قدر العطاء حتى يكون الحوار متعادل
ويجب التفريق بين من يعمدون إلى أطلاق وابل من الأسئلة بدافع " اللقافه "
وبين من يطلقونها بشكل فطري وغرضهم هو كسر تجمد الدقائق بالحديث
وأما الملاقيف فسيماهم في وجوههم وكل أنسان لديه مصدات دفاعيه ضد قذائف الملاقيف وتختلف تلك المصدات من شخص إلى شخص بحسب جرأة الشخص !
وأما من يكسرون الدقائق عبر طرح الأسئلة ليسترسل الحوار فــ من الممكن أن يسترسل دون كثرة السؤال عن طريق الحديث عن أنفسكم بشكل مباشر وليكن عن أحوالكم ليلة العيد وصباحه ومن ثم تتوالد " السواليف " دون أن نتحول إلى " مجتمع سيني " .
إن الأشخاص الذي يتحدثون أو يرسلون للأخرين أكثر من أنتظارهم لأجوبة الأخرين على اسئلتهم .
هم الأكثر كسباً للقلوب وتأثيراً وفرحاً على الأخرين
[/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]