حياتنا لوحة فنيه ألوانها القول وأشكالها العمل وإطارها العمر ورسَامها نحن !
فإذا أنقضت حياتنا اكتملت اللوحة وعلى قدر روعتها تكون قيمتها :
فإما أن تكون جميله فتبقى معلقه تستوقف المارين أو رديئة ترمى بين أكوام المهملات
حتى إذا قامت القيامة عرض كل إنسان لوحته وأنتظر عاقبته
فأبدع في لوحتك فمازالت الفرشاة بيدك !