أستغفر الله من سلطان الهوى ، التوقيع عن رب العالمين والاستدلال بالأدلة في غير موضعها فقط للرفعة المطلقة من شأن الرجل ليس بالأمر الهين ، فيا حبذا أن يكون التقديس بعيدًا عن الشرع الذي جعل النساء شقائق الرجال .
يؤسفني أن أكثر من يدعو لتعدد الزوجات هو أكثر من يردد نقص عقل المرأة ، أي أنها بالنسبة لهم متعة جسد لا أكثر ولا أقل ، تمامًا كالنظرة الجاهلية للمرأة .
يقول ابن رشد : المرأة في الظاهر صالحة للحمل والحضانة فقط ، وما ذلك إلا لأن حالة العبوديةالتي أنشأنا عليها نساءنا أتلفت مواهبها العظيمة ، وقضت على مواهبها العقلية . وقد كان ذلك سبباً في شقاء المدن وهلاكها .
* [ ما تُركز عليه تناله ] ، ومن يرى نساءه بهذا الدون ، فسيكُنّ عند ظنّه .
صاحب الحكمة يأخذُ الرأي من أهله رجلًا كان أو امرأة ، وأخو الجهالة يبحث عن جنس معين ليستفتيه .. !
موقف أم سلمة – رضي الله عنها – كان مثالًا للرأي الثاقب المتوازن فيما حكّم سواها من الرجال أعظم وأصدق عاطفة ( عاطفة الدين ) .
ونساء اليوم حفيدات أمهات المؤمنين – رضي الله عنهن - .
توجد آراء بعيدة جدًا عن موضوع الاستشارة وليس لها شأن في رجاحة العقل .
* شهادة الرجل قُدمت في الأمثلة التي ذكرها الرجال لأنّه الأعلم بالأموال والمحاسبة وهذا من ضمن خصوصيات مهنته ، فيما نرى أن الشرع قدّم المرأة فيما تختص به مثل شهادة الاستهلال .
* [ الرجل الرأس والمرأة القلب ] ، ليس من المعقول أن تكون المرأة رأسًا يتولى أمور الناس ويقود الجيوش وهي التي تتعرض للحمل والولادة وما سواهما ، لكنّها قلب يضخ الدماء إلى باقي الجسد وتموت الأعضاء بموته .. !
وهذه فطرة الله للجنسين لكي يكمل بعضهما الآخر ، وليس لها أي علاقة بالحكمة وسداد الرأي .
بالمناسبة أرى كثرة تعيير المرأة بعاطفتها ، ولولا هذه العاطفة لفضّلت لذة الرقاد ليلًا على رعاية صغيرها واليقظة على صوت بكاءه .
كمال المرأة من كمال عاطفتها ، وتبارك الله أحسنُ الخالقين .