حينما كنت طفلة كانت تستهويني القصص الحزينة،
أتابع تفاصيلها وأغوص بين أحداثها، أتألم لأبطالها وأذرف دموعا حارقة للظلم والتعسف والاحتقار التي يتعرضون لها..
كنت أركض نحو البيت كي أتابع سلسلة «سالي»، تلك الخادمة الصغيرة الجميلة التي خذلتها الأيام وجعلتها عرضة للمهانة والاستغلال.. كنت أتسمر كتمثال أمام التلفاز وأنا أتابع مئات الحلقات في انتظار الفرج..