قصهه إبن آلمسعود ‘’ كآن يصليَ فَ آلمسجدَ ، وبعد مآ آنتهى وجد حذآئه مصروق "وآنتم بكرآمه " ، فقآل آن كآن محتآجاً : فيآرب بآرك له فيههة وآن كآن غير ذآلك ، آجعلهآ يآرب آخر سرقههة ‘’ آخلآآق آلصآحبه لمآ لآإ نرتقيَ مثلهمَ