ارأيت يا أسد العقيدة كيف أن الأمة توحدت وتصدت للدانيمارك على اختلاف اطيافهم ومواقعهم الجغرافية وهذا الحدث قد يكون لاول مرة بالتاريخ الذي نرى فيه الامة وقد توحدت على كلمة واحدة واظن هذا ما اغراك وجعلك تستشعر مسيس حاجة الامة لمراكز ابحاث استراتيجية تقف بوجه الطامعين بمختلف طبيعة ابحاثها الاستراتيجية لتنتج حائط صد امام الطامعين لتتفرغ لبدء خطوات الصعود الى هاوية العزة والكرامة لتتبؤ مكانتها الطبيعية.
ياعزيزي أسد العقيدة سجلني من المتشائمين فقد اتفق ليس العرب بل افراد الأمة الا يتفقوا فهذا سني وهذا شيعي وذاك علماني والاخر ليبرالي وهذا مسلوب الهوية وذاك ذنب للاعداء الخ الخ الخ من المتناقضات التي تؤكد حقيقة اننا متفرقين واننا مقتولي الهمة وافضل من يدعي التصفيق بيداً واحدة وكأننا نعين غيرنا علينا باتباع هذا النهج.
لك اطيب التحايا اخي