( جريمه في ملعب جده ) !
@ من كان يعتقد أن رجل هادىء ومتواضع يرفض العنف في قراره نفسه ! يمكن أن تكون لديه القدره على الاطاحه بامبراطورية متراميه الاطراف ؟ نعم ياساده أنه قرار ( المها تما غاندى ) المتمثل في مساعده الهنود على التحرر!! أسهم ذاك على النجاح !
@ يجب أن تدرك عزيزي القارىء أن هناك قوه هائله خلف آي قرار يتم التصرف بناء عليه ! ويمكن السر خلف نجاح ( المها تما غاندى ) هو الثقه والايمان به! في الوقت الذي كان الجميع يعتقدون فيه أن حلم غاندى كان مستحيلآ! كان هو في المقابل يسعى لجعله واقعآ لايمكن أنكاره !
@ دئمآ مانحلم ونريد جميعآ أن نظهر للعالم بأن لدينا موهبه غير عاديه ! وأننا نستطيع أن نحدث فارقآ في هذا العالم ! ونستطيع أن نؤثر في الاخرين بطريقتنا الخاصه ! وفي النهايه نجعل من العالم شىء ممتع ومكانآ أفضل ! هذه كتيبه النمور ياساده !
@ عندما تموت روح أحد منهم فأن ذرات روحه تتفكك من جديد! تتبعثر في الفضاء ثم تعود لتشكل أجساد جديده تأكل كل شىء على خارطه سيرها .. فسر لنا أفلاطون يومآ عن سر الحواس الخمس ولذتها! لكن غاب عنه أن ينهي حديثه بـ ( ياحظ من لذذها بلذه الاتحاد ) !
@ أبتسم الجميع وهم يستمعون الى صوت فتح الباب ومفتاح جده يدور في ثقبه جارحآ آديم السكون الذي آعترى مدرجه لوهله! آراد الهرب من ذاك المدرج صاحب ذاك المحيا الذي تعكس صفحته آيات الغضب! معلنآ هدفه السادس عشر في تاريخ البطوله كلاعب وسسسط !
@ أرادو جميعآ أقتحام زنزانت الفشل والانطلاق الى ذلك العالم النابض بالنشوه والمرح والالق! شاقو للخروج شوق العنادل للشدو! بخطى متثاقله ممزوجه بشىء من مشيه الخيلاء التي أعتادو عليها نمور الارض وملوك القاره الاسيويه فغاب جميع المتابعين في لجج من الانسجام والتعمق في سمفونيه لحنها المدرج الاتحادي وعزفها ملوك الارض النمور!
@ خجلت الصفحات البيضاء أن تبقى كذلك وآبت وأستكبرت آلا أن تخط يراع الفن شئيآ آبهى من نسيج الخيال! لينحصر سمع قارئها كيما الموسيقى العذبه الرقيقه التي تنساب أنسياب القطر فوق أكاليل الزهر! فبكت آله العزف سيلآ من الاشجان حينها ردد القرني تلك العباره المعتاده ( أتحاد أعلب وأحنا لك سند ) !
@ نظرت الى كدر السماء الذي كدرته أنفاس مدرج الاتحاد أدفئت جده به ونامت على نسماته الدافئه! لم أندهش فمن كان يجري على التراب الذي تذره رياح قدميه يومآ ما لحاقآ بالحافله التي تقل الاتحاد هاهو اليوم يجري على الاسفلت للحاق بها في كل مره!
@ سيناريو جمهور الاتحاد أبطال القصه محمد نور ويندل اسامه المولد وبقيه الملوك عنوان القصه