لي صديق ألحد خمس سنوات ..رده الله إلى الإسلام ولله الحمد ، بعدما فهم رأي الإسلام الحقيقي في قضية النسب وخلافه ! ولله في خلقه شؤون ! عن نفسي لا أشك أن الفنيسان وغيره ممن نسميهم علماء مجتهدين ،يصيبوا ويخطئوا .. ولكن المشكلة التي لا حل لها، تعلقهم في الكثير من القضايا بحجة سد الذرائع مع إقصاء كل رأي مبادر !!
بالمناسبة أتذكر قصه حضرتها عند شيخ لا أود ذكر أسمه ، حين سأله أحدهم عن العنصرية ودور الدعاة في حلها وسأله النصيحة ؟!
قال الشيخ : لا فرق بين أعرابي ولا أعجمي إلا بالتقوى، ودعوها فإنها نتنه!!
قال صاحبنا :نتانتها عمت المكان وقضي الأمر ، أليست نتانة السكوت عنها وهي الآن تسيّرنا وتحركنا وتحدد مصائرنا ، إفساد لمصالح العباد وتفريق يفتننا في ديننا ؟!
لا أريد الحديث عن المهزلة التي حدثت بعد هذا !!!!!