هم يتمنون ان يركعوا
ولاكن الشيطان اقوى
منهم لانهم لم يقدروا
الله حق قدره.. فلو قدروا
الله وعظموا شعائرة
لما الهتهم الدنيا عن اداء
ركنهم الثاني والحبل المتين
الذي يوصلهم بالخالق دون
واسطة... وعندما يألمون
ويدعون الله .. فيجب ان يتذكروا
جيدا انهم لم يجيبوا الله اصلا
بأداء الصلاة وتباطئوا كثيرا.. اذا
ايها المؤخرون للصلاة لا تستجعلوا
اجابة الله لدعائكم.. فها انتم تتباطئون
في اداء ما فرضه عليكم والجزاء من
جنس العمل ...
خــــا لـد