* جلوي الشقير
ربما كان لديهم أمل بتصحيح التجربة الفاشلة السابقة
ولكن .. !
إذا كانت الأمكانيات محدودة فالتصحيح هي مهمة مستحيلة
لأن المواطن أو الناخب لديه طموحات أكبر من تلك الصلاحيات المحدودة والتي طفت على السطح سريعاً من خلال التجربة الأولى
عموما ..
لعل الشعور بمحدودية الأمكانيات من قبل المرشحين هو بداية الطريق لتصحيح وعدم طيرانهم عن الأرض بتقديم برنامج أنتخابي هو أقرب إلى أحلام اليقظة !!
وأتصور أن هذا الأدراك موجود لدى الجميع ولكن للكرسي حسابات أخرى !
تـُسقط الأدراك من الوعي
أمنيه مُستقبيلة لإعضاء المجلس البلدي ...
نرجوا منكم التركيز على مشروع أو أقتراح محدد يهتم بالأكثرية ولا يهضم طموحات وآمال الأقليه
ولو أني لست مؤمنة بنجاح الدورة الثانية لأن تنفيذ تلك الأقتراحات مرتبط أرتباط وثيق
بنظام الأداري والمالي الهرم والذي من المؤكد أنه سوف يتصادم مع تلك المقترحات