كثير ممن أعرف كبيراً كان في الرتبة أو صغيراً هم على خلقٍ ودين.
لنا أبناء عم ولنا أقارب ومعارف وأصدقاء يعلم الله ما رأيت فيهم إلا كل خير.
حتى الدخان الذي كان في السابق شيء أساسي عند العسكري في الوقت الحالي أعرف الكثير منهم لا يدخن.
وكل مجال فيه الصالح الطالح..
حتى على مجتمع التربية التعليم التي هي الأساس هناك معلمون
نفسيات وهناك من يأتي وهو في حالةٍ يرثى لها.
رأيت شيئاً عجيباً أسأل الله لنا ولهم العافية والسلامة.
أما عن المجال العسكري خاصةً من ناحية الضباط فكان في السابق يدخلون بعد إتمام الشهادة الثانوية فيكونون مراهقين مهيئين لكل شيء.
أما بعد أن أصبحت بعد الجامعة فهذا هو القرار الصائب لأنه حينها يكون الشاب قد أدرك كل ما يدور حوله وأستقر وضعه وتقلصت لديه مرحلة المراهقة حيث يكون عمره حينها إن لم يتخلف في دراسته 22 سنه وهذا العمر جداً جميل.
على فكرة الذين يرفضون العسكري ليس لشخصه هو بل بسبب دوامه فهناك دوام رسمي وأيضاً هناك نوبات.
كذلك أنه غير مستقر في مكان فكثير منهم ينقل من مكان إلى آخر بين فترةٍ وأخرى.
والله يهدينا للنّظر في عيوبنا وترك الخلق للخالق.