لا تقل لي ربما يردمون بل انهم بدأو بردم بعض الاسوار و كان سور جامعة ام القرى شاهدا على الايادي الناعمة التي اخترقته و اخذت اسياخ الحديد من اسوارها المتحطمة و ضربت بها على رؤوس موظفاتها ..
ان لم يكتفي هؤلاء الفاسدين من العبث بحقوقنا ستكون الاسوار الاخرى تباعا بلا شك ساقطة فهي معادلة لا تحتاج لمفكر حصيف ..
اسعدني مرورك ..