[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:90%;background-image:url('http://www.u06p.com/up/upfiles/v8s45928.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] آخر عنقود عائلتنا عقد قرانه قبل أسبوع على صديقتي ولأن لكل منهما مكانة عالية في قلبي لم أجد هدية أفضل من كتاب " بناتي " للدكتور سلمان فهد العودة على الرغم من كون الكتاب لا يصنف من ضمن الكتب التثقيفية التربوية عن الزواج إلا أني قد لمست في صفحاته البسيطة التي لا تتجاوز (196 صفحة ) والعظيمة في محتواها السهل الممتنع الكثير من الفائدة للجنسين والمكتوبة بروح أبوية وعمق اجتماعي تربوي كما قال عنه " مصطفى عياط " في قراءته للكتاب ... طبعاً هذا الكتاب غني عن التعريف نظراً لشهرته الواسعة ووقعه الجميل في نفوس الفتيات تحديداً والنساء بشكل عام لما فيه من طاقة إيجابية حاضنة للمرأة حتى في سلبياتها ومشاكلها إضافة إلى تعزيز ثقتها بنفسها عبر رسائل منفصلة متصلة ومعظمها مطبوع في عقل وربما قناعات المتلقي سواء كان شاب أو فتاة ولكن المعضلة في التطبيق ! كما هو واضح من خلال الاقتباس الذي يتصدر عنوان هذه الفسحة اقتباس: إلى متى نظل نصنع المقدمات الجميلة عن حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام ثم نفشل في تطبيقاتها الميدانية اليومية الصغيرة في المنزل والمدرسة والسوق والمسجد ( ص 12 ) أتصور بأن الفشل في التطبيق ليس حكراً على الرجل ممثلاً في الأب والزوج والأخ والابن فالمرأة بكل حالتها الاجتماعية وفي مجال عملها الأول في المجتمع السعودي كمعلمة تفشل في تحويل تلك الرسائل إلى تطبيق وحديث الفشل هنا ليس عام وإنما يختص بمن لا يمتلك مقدرة القفز فوق حواجز العُرف التي حالة دون مفهوم تطبيق حقوق المرأة في الإسلام إضافة إلى عدم مقاومة تصحر المشاعر التي يعاني منها الرجل تحديداً نتيجة لأسلوب التربية التي خلقت حساسية التصريح بالمشاعر قولاً وربما تطبيقاً خوفاً من اختلاف موازين القوى بين الجنسين متجاهلين أن العلاقة بينهما هي علاقة تكامل .. إحدى الفتيات تخبرني بأنها تخجل من جلوس أخيها بجانبها وتفقد مقدرتها على التركيز " يكوش جلدي " كما تقول !! . وأخرى لا تذكر أنها قد فتحت قلبها لأخ أو أب لخوفها من ردة فعلهما على الرغم من وجود والدتها التي تستمع لها ... وهي صادقة في حاجتها لأن الفتاة والمرأة عموماً تجد في أذن الرجل عقل وفي أذن المرأة قلب وهي بحاجة إلى هذا التكامل !! وأجد أن كتاب " بناتي " هو خير مُعين على تجاوز المفاهيم الخاطئة والخطوة الأولى نحو التطبيق للجنسين .. ومن أخت محبة لكم في الله , أنصحكم بقراءة هذا الكتاب وتحديداً الشباب كما فعلت مع أخي عندما أهديته نسخة من الكتاب فأظهر لي عكس ما تخفيه نفسه التي تعجبت من هذه الهدية ذات العنوان والغلاف الأنثوي إلا أني قد أخبرته بتجربة أحد الأزواج مع الكتاب . ذهبت زوجة مع زوجها إلى المكتبة لشراء مواد غذائية لمكتبتهم العائلية ومن ضمن المشتريات كان كتاب " بناتي " الطبعة الرابعة على الرغم من وجود الطبعة الأولى السابقة في مكتبتهم , وعندها أبدى الزوج امتعاضه من جمع الزوجة لطبعات الكتاب كما تجمع الطوابع معللاً بأن محتوى الكتاب عادي ومعروف ولا يحتاج إلى متابعته عبر شراء طبعة مزيدة ومنقحة بعد قراءة الطبعة الأولى .. كل ذلك وهو لم يقرأ الكتاب بل نظر إلى العناوين مع لمحة سريعة تشبه النظرة الخاطفة للشهاب حيث ترى العين لون الشهاب واتجاه ولكنها تجهل مكوناته ! . تراهنت الزوجة مع نفسها على أن تجعل الزوج يقتنع بالكتاب وأنه موجه إلى الرجل أيضاً وليس حكراً على المرأة وحتى يقتنع يجب أن يقرأ وحتى يقرأ يجب أن يجد الكتاب حيثما ولى وجهه وهذا مافعلته الزوجة, وبالفعل قرأ الكتاب ولم يقتنع برسائله السهلة الممتنعة وإنما أحدث تغييراً ملحوظاً نحو الأفضل في علاقة الزوج مع زوجته وبناته بل ساهم في حل مشكلة حساسة بين الزوجين على الرغم من أن الزوج لا يشكوا من مشاكل عظيمة ويعتبر زوج مثالي !! " انتهت القصة " ربما يكون مصدر التأثر بعد قراءة كتاب " بناتي " هو ابتعاده عن الخطاب الوعظي " وحقن " المشكلة ثم الحل !! .. إضافة إلى خطابه الفكري المنطلق من تعاليم الشريعة الإسلامية أمضيت ساعة كاملة من مساء الأمس في محاولة للبحث عن كتاب " بناتي " لتقديمه إليكم ولكن فشلت في العثور على نسخة الكترونية منه .. عموماً حلاوة الكتاب في القبض على روحه وجهاً لوجه وخصوصاً أن سعره مناسب "15 ريال " . وسوف تجدون هدية أخرى في نهاية هذه الفسحة !! إن كل الحركات المتطرفة الداعية إلى الانفلات تقتات من انحراف المفاهيم المتعلقة بالمرأة ومن سوء التطبيق والتعامل وسوء استخدام الرجل للسلطة (ص22) رغبة البنت في إثبات ذاتها سواء عن طريق الانتماء إلى عالم ومجتمع ومجموعة غير مجموعة الأسرة والبيت أو في التمرد على بعض الأنظمة أو في الميل إلى الجنس الآخر والرغبة في إقامة علاقات معهم بشكل مباشر أو غير مباشر . إن الفتاة بهذه الأعمال تريد أن تبعث برسالة إلى الأم مفادها • إنني قد أصبحت امرأة • وإنني ذات كيان مستقل • وإنني لم أعد تلك الطفلة التي كنتم تتعاملون معها من منطلق الطفولية ( ص 31) يحاول الإعلام في عصر العولمة ترويج الثقافة والقيم وأنماط السلوك الأمريكي باعتبارها هي الثقافة العالمية ويمهد لسيطرة وسيادة النموذج الاستهلاكي الغربي الذي يحول المرأة إلى سلعة ويتاجر بجسدها ويعتني بمواضع خاصة من جسمها ليستثمرها اقتصاديا ويستثمرها سياسيا ( ص 79) أن العمل للحاجة وفي جو محتشم لا غبار عليه ونحن نجده في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وسيرة أصحابه الكرام كثيراً من ألوان الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة كالتجارة أو العمل في الحقل أو ما أشبه ذلك من الأعمال النافعة المفيدة في جو محتشم بعيد عن التبرج والاختلاط ( ص 88 ) إن الواقع المر يجب أن يحدونا إلى السعي الجاد في الإصلاح والمحاولة الدؤوب لأن نغرس أشجار الأمل في صحراء الحياة وإن نسقيها من صبرنا ودموعنا حتى تورق وتخضر ليستظل بها من آذاهم الهجير وغيرت سحناتهم حرقة الشمس ( ص 95 ) إن البعض حولوا الدين إلى تقليد تاريخي أو اجتماعي يصادر العقل والحرية ويقتل الإبداع ( ص 99 ) لست أجد حرجاً أن أجادل إنساناً غير مسلم أيا ما كان الموضوع لأن إسلامي قوة عظيمة مليئة بالإقناع والحجة ولكني أجد الحرج حين يكون المسلم الضعيف رقيباً يبحث عن الأخطاء والزلات ( ص 103 ) ليس هناك أي تعارض بين الالتزام والتقوى وبين الأناقة والشياكة والاهتمام المعتدل بالمظهر والملبس ( ص 114 ) المرأة التي لم تدغدغ أنامل الحب عواطفها هي تربة لم يشقها المحراث , إن لم ينبت فيها الزرع والثمر رعت فيها الحشرات والهوام ( ص 137 ) تستطيع المرأة أن تنقل لزوجها وأبنائها الصفة المهمة التي يقل وجودها في الجنس الخشن , إنها صفة الرحمة التي تملك المرأة منها ما لا يملكه الرجل ( ص 142 ) أرأيت كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم " حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك " قد يعني هذا الإنفاق على المرأة لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعبر بالإنفاق وإنما عبر باللقمة يضعها أحدنا في فم امرأته وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يصنع مع أهله , إن ذلك جزء من الذوق إذا تعود المرء عليه فإنه لايحتاج إلى جهد كبير لممارسته ( ص 154 ) قد يكون كثير ممن يتحدثون عن السعادة ويثنون على أزواجهم غير صادقين في ذلك ولكنهم يتشبعون بمثل هذه الأمور أو يقولونها من باب المجاملة عند الآخرين ( ص 158 ) إن الله عبر بلفظ " اللباس " دون غيره وجعل الرجل لباساً للمرأة والعكس لأن للباس هنا معاني عظيمة قد لا نحيط بها ولكن نحاول بالتأمل أن نوضح شيئاً منها ( ص 161 ) هذه الجزئية أجدها من أهم جزئيات الكتاب حيث يضعنا الشيخ سلمان أمام هذه المفردة " لباس " التي تحمل معنى التكافؤ النفسي والبدني فللمرأة دورها وللرجل دوره ولكل منهما حق على الآخر في زينته المادية والمعنوية والستر ... الخ من معاني رائعةتنتظركم يظن بعض الأزواج أن سلطانهم على الزوجة مطلق وأنهم مسؤولون عن تفصيلات فكرها وقلبها وحياتها ولا يفهمون في شأن العلاقة الزوجية إلا مبدأ واحداً وهو مبدأ " القوامة " ( ص 180 ) كثيرون عندما يتكلمون عن قضية كفالة الإسلام لحقوق المرأة يقارنون بين الجاهلية وعصر الإسلام كأن الإسلام لم يعط المرأة دورها وحقها وتميزها إلا فقط مقارنة بالجاهلية الأولى بينما اجترار هذا الخطاب ليس له مسوغ فلم يكن أبناء هذا اليوم قد عاصروا الجاهلية الأولى لكي يعرفوا حقيقة حفظ الإسلام عملياً لحقوق المرأة وحريتها منسوبة إلى عصور الجاهلية ( ص 187 ) أخبرتكم بأني لم أجد نسخة الكترونية للكتاب وكل ما وجدته هو مجرد تلخيص فقط ولكن وبما أن الحديث يتعلق بالدكتور / سلمان العودة إليكم كتاب " طفولة قلب " على هيئة pdf وقد سبق أن طرح موضوع مستقل عن هذا الكتاب من قبل العضوة " أخت الذيب خالد " في المجلس عموماً .. كل ما عليكم هو الضغط على صورة الكتاب لتحميل [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN]
آخر عنقود عائلتنا عقد قرانه قبل أسبوع على صديقتي ولأن لكل منهما مكانة عالية في قلبي لم أجد هدية أفضل من كتاب " بناتي " للدكتور سلمان فهد العودة على الرغم من كون الكتاب لا يصنف من ضمن الكتب التثقيفية التربوية عن الزواج إلا أني قد لمست في صفحاته البسيطة التي لا تتجاوز (196 صفحة ) والعظيمة في محتواها السهل الممتنع الكثير من الفائدة للجنسين والمكتوبة بروح أبوية وعمق اجتماعي تربوي كما قال عنه " مصطفى عياط " في قراءته للكتاب ... طبعاً هذا الكتاب غني عن التعريف نظراً لشهرته الواسعة ووقعه الجميل في نفوس الفتيات تحديداً والنساء بشكل عام لما فيه من طاقة إيجابية حاضنة للمرأة حتى في سلبياتها ومشاكلها إضافة إلى تعزيز ثقتها بنفسها عبر رسائل منفصلة متصلة ومعظمها مطبوع في عقل وربما قناعات المتلقي سواء كان شاب أو فتاة ولكن المعضلة في التطبيق ! كما هو واضح من خلال الاقتباس الذي يتصدر عنوان هذه الفسحة اقتباس: إلى متى نظل نصنع المقدمات الجميلة عن حقوق المرأة ومكانتها في الإسلام ثم نفشل في تطبيقاتها الميدانية اليومية الصغيرة في المنزل والمدرسة والسوق والمسجد ( ص 12 ) أتصور بأن الفشل في التطبيق ليس حكراً على الرجل ممثلاً في الأب والزوج والأخ والابن فالمرأة بكل حالتها الاجتماعية وفي مجال عملها الأول في المجتمع السعودي كمعلمة تفشل في تحويل تلك الرسائل إلى تطبيق وحديث الفشل هنا ليس عام وإنما يختص بمن لا يمتلك مقدرة القفز فوق حواجز العُرف التي حالة دون مفهوم تطبيق حقوق المرأة في الإسلام إضافة إلى عدم مقاومة تصحر المشاعر التي يعاني منها الرجل تحديداً نتيجة لأسلوب التربية التي خلقت حساسية التصريح بالمشاعر قولاً وربما تطبيقاً خوفاً من اختلاف موازين القوى بين الجنسين متجاهلين أن العلاقة بينهما هي علاقة تكامل .. إحدى الفتيات تخبرني بأنها تخجل من جلوس أخيها بجانبها وتفقد مقدرتها على التركيز " يكوش جلدي " كما تقول !! . وأخرى لا تذكر أنها قد فتحت قلبها لأخ أو أب لخوفها من ردة فعلهما على الرغم من وجود والدتها التي تستمع لها ... وهي صادقة في حاجتها لأن الفتاة والمرأة عموماً تجد في أذن الرجل عقل وفي أذن المرأة قلب وهي بحاجة إلى هذا التكامل !! وأجد أن كتاب " بناتي " هو خير مُعين على تجاوز المفاهيم الخاطئة والخطوة الأولى نحو التطبيق للجنسين .. ومن أخت محبة لكم في الله , أنصحكم بقراءة هذا الكتاب وتحديداً الشباب كما فعلت مع أخي عندما أهديته نسخة من الكتاب فأظهر لي عكس ما تخفيه نفسه التي تعجبت من هذه الهدية ذات العنوان والغلاف الأنثوي إلا أني قد أخبرته بتجربة أحد الأزواج مع الكتاب . ذهبت زوجة مع زوجها إلى المكتبة لشراء مواد غذائية لمكتبتهم العائلية ومن ضمن المشتريات كان كتاب " بناتي " الطبعة الرابعة على الرغم من وجود الطبعة الأولى السابقة في مكتبتهم , وعندها أبدى الزوج امتعاضه من جمع الزوجة لطبعات الكتاب كما تجمع الطوابع معللاً بأن محتوى الكتاب عادي ومعروف ولا يحتاج إلى متابعته عبر شراء طبعة مزيدة ومنقحة بعد قراءة الطبعة الأولى .. كل ذلك وهو لم يقرأ الكتاب بل نظر إلى العناوين مع لمحة سريعة تشبه النظرة الخاطفة للشهاب حيث ترى العين لون الشهاب واتجاه ولكنها تجهل مكوناته ! . تراهنت الزوجة مع نفسها على أن تجعل الزوج يقتنع بالكتاب وأنه موجه إلى الرجل أيضاً وليس حكراً على المرأة وحتى يقتنع يجب أن يقرأ وحتى يقرأ يجب أن يجد الكتاب حيثما ولى وجهه وهذا مافعلته الزوجة, وبالفعل قرأ الكتاب ولم يقتنع برسائله السهلة الممتنعة وإنما أحدث تغييراً ملحوظاً نحو الأفضل في علاقة الزوج مع زوجته وبناته بل ساهم في حل مشكلة حساسة بين الزوجين على الرغم من أن الزوج لا يشكوا من مشاكل عظيمة ويعتبر زوج مثالي !! " انتهت القصة " ربما يكون مصدر التأثر بعد قراءة كتاب " بناتي " هو ابتعاده عن الخطاب الوعظي " وحقن " المشكلة ثم الحل !! .. إضافة إلى خطابه الفكري المنطلق من تعاليم الشريعة الإسلامية أمضيت ساعة كاملة من مساء الأمس في محاولة للبحث عن كتاب " بناتي " لتقديمه إليكم ولكن فشلت في العثور على نسخة الكترونية منه .. عموماً حلاوة الكتاب في القبض على روحه وجهاً لوجه وخصوصاً أن سعره مناسب "15 ريال " . وسوف تجدون هدية أخرى في نهاية هذه الفسحة !! إن كل الحركات المتطرفة الداعية إلى الانفلات تقتات من انحراف المفاهيم المتعلقة بالمرأة ومن سوء التطبيق والتعامل وسوء استخدام الرجل للسلطة (ص22) رغبة البنت في إثبات ذاتها سواء عن طريق الانتماء إلى عالم ومجتمع ومجموعة غير مجموعة الأسرة والبيت أو في التمرد على بعض الأنظمة أو في الميل إلى الجنس الآخر والرغبة في إقامة علاقات معهم بشكل مباشر أو غير مباشر . إن الفتاة بهذه الأعمال تريد أن تبعث برسالة إلى الأم مفادها • إنني قد أصبحت امرأة • وإنني ذات كيان مستقل • وإنني لم أعد تلك الطفلة التي كنتم تتعاملون معها من منطلق الطفولية ( ص 31) يحاول الإعلام في عصر العولمة ترويج الثقافة والقيم وأنماط السلوك الأمريكي باعتبارها هي الثقافة العالمية ويمهد لسيطرة وسيادة النموذج الاستهلاكي الغربي الذي يحول المرأة إلى سلعة ويتاجر بجسدها ويعتني بمواضع خاصة من جسمها ليستثمرها اقتصاديا ويستثمرها سياسيا ( ص 79) أن العمل للحاجة وفي جو محتشم لا غبار عليه ونحن نجده في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وهديه وسيرة أصحابه الكرام كثيراً من ألوان الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة كالتجارة أو العمل في الحقل أو ما أشبه ذلك من الأعمال النافعة المفيدة في جو محتشم بعيد عن التبرج والاختلاط ( ص 88 ) إن الواقع المر يجب أن يحدونا إلى السعي الجاد في الإصلاح والمحاولة الدؤوب لأن نغرس أشجار الأمل في صحراء الحياة وإن نسقيها من صبرنا ودموعنا حتى تورق وتخضر ليستظل بها من آذاهم الهجير وغيرت سحناتهم حرقة الشمس ( ص 95 ) إن البعض حولوا الدين إلى تقليد تاريخي أو اجتماعي يصادر العقل والحرية ويقتل الإبداع ( ص 99 ) لست أجد حرجاً أن أجادل إنساناً غير مسلم أيا ما كان الموضوع لأن إسلامي قوة عظيمة مليئة بالإقناع والحجة ولكني أجد الحرج حين يكون المسلم الضعيف رقيباً يبحث عن الأخطاء والزلات ( ص 103 ) ليس هناك أي تعارض بين الالتزام والتقوى وبين الأناقة والشياكة والاهتمام المعتدل بالمظهر والملبس ( ص 114 ) المرأة التي لم تدغدغ أنامل الحب عواطفها هي تربة لم يشقها المحراث , إن لم ينبت فيها الزرع والثمر رعت فيها الحشرات والهوام ( ص 137 ) تستطيع المرأة أن تنقل لزوجها وأبنائها الصفة المهمة التي يقل وجودها في الجنس الخشن , إنها صفة الرحمة التي تملك المرأة منها ما لا يملكه الرجل ( ص 142 ) أرأيت كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم " حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك " قد يعني هذا الإنفاق على المرأة لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعبر بالإنفاق وإنما عبر باللقمة يضعها أحدنا في فم امرأته وهكذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يصنع مع أهله , إن ذلك جزء من الذوق إذا تعود المرء عليه فإنه لايحتاج إلى جهد كبير لممارسته ( ص 154 ) قد يكون كثير ممن يتحدثون عن السعادة ويثنون على أزواجهم غير صادقين في ذلك ولكنهم يتشبعون بمثل هذه الأمور أو يقولونها من باب المجاملة عند الآخرين ( ص 158 ) إن الله عبر بلفظ " اللباس " دون غيره وجعل الرجل لباساً للمرأة والعكس لأن للباس هنا معاني عظيمة قد لا نحيط بها ولكن نحاول بالتأمل أن نوضح شيئاً منها ( ص 161 ) هذه الجزئية أجدها من أهم جزئيات الكتاب حيث يضعنا الشيخ سلمان أمام هذه المفردة " لباس " التي تحمل معنى التكافؤ النفسي والبدني فللمرأة دورها وللرجل دوره ولكل منهما حق على الآخر في زينته المادية والمعنوية والستر ... الخ من معاني رائعةتنتظركم يظن بعض الأزواج أن سلطانهم على الزوجة مطلق وأنهم مسؤولون عن تفصيلات فكرها وقلبها وحياتها ولا يفهمون في شأن العلاقة الزوجية إلا مبدأ واحداً وهو مبدأ " القوامة " ( ص 180 ) كثيرون عندما يتكلمون عن قضية كفالة الإسلام لحقوق المرأة يقارنون بين الجاهلية وعصر الإسلام كأن الإسلام لم يعط المرأة دورها وحقها وتميزها إلا فقط مقارنة بالجاهلية الأولى بينما اجترار هذا الخطاب ليس له مسوغ فلم يكن أبناء هذا اليوم قد عاصروا الجاهلية الأولى لكي يعرفوا حقيقة حفظ الإسلام عملياً لحقوق المرأة وحريتها منسوبة إلى عصور الجاهلية ( ص 187 ) أخبرتكم بأني لم أجد نسخة الكترونية للكتاب وكل ما وجدته هو مجرد تلخيص فقط ولكن وبما أن الحديث يتعلق بالدكتور / سلمان العودة إليكم كتاب " طفولة قلب " على هيئة pdf وقد سبق أن طرح موضوع مستقل عن هذا الكتاب من قبل العضوة " أخت الذيب خالد " في المجلس عموماً .. كل ما عليكم هو الضغط على صورة الكتاب لتحميل