“ لم يَخْلقنآ ( الله ) تَوأمتآنْ ! وٍلم نَخخرج مِن رحمْ . . أُنثى وآحَده لَكننآ أنآ وهي في آلحقيقة ! أقرَب منْ ” آلتوآئم ” وهيّ أقربْ لي مِن ذَآتِي أنَآ