ركلت مهمة كانت أولوية عندي في مسائي
وأقنعت نفسي أن تلك المهمتين ليس الزمن زمنهن
و رغم الدقائق التي منحتها للتفكير بالرد
لم أجد نظرة أعمق
فقررت أن اكتب نقاط مختصره
لا كما كنت أريد نقاط محددة يأتي تفصيلاً لها
سأكون متحغظاً بعض الشئ في صراحتي
يقولون الكلمة التي تستحي منها بدها !
ولذا أرى أن أقوى مفهوم قدمه موضوعك هو أخطر
من صلب القضية من وجهة نظري .
فقد أوحيتِ للقارئ الكريم أن المسألة ظاهرة
وهي مالا أعتقده البتة
فقد أرى التقارب مع الشيعة في قبولهم أشخاص مع
رفض المعتقد وتجاهل بعض سلوكياتهم .
أو تأييداً لأمر تقبله النفس سواء كان صواباً أو غير ذلك .
أوردتِ في حروفك ( جمع للشيعة ) ومظاهر ليست كل شرائحهم
- يسقط المذهب الشيعي بكون يقود إلى الكبر بلعن الصحابة
و النيل من أعراضهم وإعلان العداء لهم ، وهذا ملا يتبرأ منه
الشيعة بطوائفهم .
- أمسك رأسي لوجعه كلما فكرت لما أهل البيت من الفرس !
والأصل قرشيين !
- في خطابك لغة تؤكد عدم أهتمامك بدعوة الشيعة للحق
فالمقالة ستصل ، وتأثيرها إيجابياً في هذا الإتجاة .
- توقيت الموضوع ليس سليماً من وجهة نظر قلب أبيض .
فروح المواطنة يجب أن تأخذ بالحسبان ، و مساندة معالجة
المور في وقت آخر .
- من خلال رد صديقتك لم أرى أنها تعتقد منهج الشيعة صائباً
وأميل إلى أنه تعبير تغذى ع العناد وامتطى سفينة الجدل فحسب
وهي في مقام تأييد فكرة تحتاجها ( حقوق متجوعة لها )
أرى ألا تقطعي العلاقة بصديقتك ، و لكن صليها بالمعروف
ولتكن بمرتبة زميله فقط ، فعيالنا قريب مداهم
سيعودون وربما كحالها أفهم أنها لم تبعد ( فعلياً ) بل قولياً
في بعض الأجزاء .
- بإذم الله تذهب إلى جنات عدن عند مليك مقتدر
وينجيها الله من نار تلظى
ويجمعنا بها وغالينا في مستقر رحمته ودار كرامته
هذا ماجاد به نفسي البخيلة
سدد الله ع طريق الخير خطانا وخطاك