عذراً سأشطح أو تدرين لا تعذرين ، سيان عندي !! هل تتذكرين حوار الأديان حينما هللوا وكبروا يوم سمعوه حليقي الشوارب ، داعين إلى لغة التسامح زاعمين أنهم من يمثلنا في الوسطية ؟! وهم والتسامح أعداء حد تهشيم الجماجم والطرد واللعن وهم أيضاً ذو بأس شديد على كل ذا لحية مباركة؟! أنا أريد طرح مشروع حضاري تنموي جديد لم يسبقني إليه أحد ، فهل تتكرمين علي وتقبلينه لتكوني مستشارة خاصة حتى يعين الله وتنضج الفكرة لنطرحها بين المعنيين ؟! مشروعي أسمه ( حوار الكائنات)