أسوء ما في المتدينين ، تواطئهم مع الفاسدين بحجة الرحمة والموعظة الحسنة ، والويل والثبور لكل مفكر رآهم من الداخل .. وعلم أنهم يرجون ما عند الله بأحجامهم الكبيرة ، التي لا تكون كبيرة إلا بجلب مخطئ يعظونه حتى يتضاءل أمامهم ويصغر ليعلموا ويعلم غيرهم أنهم ضخام عظيمين! فأي رحمة هذي ؟!!!!!