الحلول لا تملكها الفتاة , إن هتك عرضها بغير حق , .
فقط المجتمع , هو من يظلمها ويحتقرها ويكون الموت أرحم لها , متجاهلاً أنها ليس لها ذنب , ويخرج الفاعل من فعلته كالشعره من العجينة , ونصفق له تحت وطأة ( الرجل عيبه بجيبه ) أو بالأصح ( الرجل مايعيبه شيء ) , .
والفتاة تندرج تحت ( الأنثى كالزجاجه إن كسرت لا تستطيع استعادتها ) , .
كما ذكر أستاذي عزف الحقيقه بحاجة لتأهيل المجتمع , .
أصلح الله الجمييع , .
~