يحاولون السؤال عنكِ ، - ليس للأطمئنانَ عليك ،! فقط ليقآرنوآ وضعكِ بوضعهم ( ) ! ثُم تسمعهم يهتفونَ / [ يآحظه واللهَ مآلت علينآ ] - لآ يعلموْن مآهو بَ الداخل و بَالخفايا فَقطْ يَحَكُمُوْن عَلى الظَاهِر مُجتمعي كفآكِ حسَسَداً ( ) ( ) !