مرحباً دكتور هنري، أسعد الله أوقاتك. نعم كلامك صحيح وفي طرح الموضوع إشارة جميلة إلى كل غافل عن تلك (النقطة) أعتقد أننا أبداً لن نصل إلى الحلم مالم نستمتع باللحظات التي نعيشها في طريقنا نحو ساعة تحقيق الحلم . ولعلّي-إذا سمحت-أشير إلى نقطة أخرى.. اقتباس: ربما تتخيل للوهلة الأولى أن السعادة سوف تكون حينما تصل للغاية المنشودة وربما يحدث هذا الشعور حينها لدقائق أو ساعات وربما أيام ومن ثم يختفي فأين تكمن اللذة؟ اللذة تكمن-أيضاً ...في أن نحلم بالمزيد! ولا نتوقف. الحياة أحلام، وليست حلماً واحداً. وكلما انتهيت من واحد -بنجاح- سوف تمتلك الشجاعة للإقدام على الآخر. المهم، أن تكون أهدافاً-أحلاماً- ذات نوايا نبيلة. حتى يمدّنا الرحمن بعونه وتوفيقه.ويلهمنا من الصبر والتحمل مايكفينا لمواصلة شقّ الطريق. ،، أعذب تحية.