عرض مشاركة واحدة
قديم 23-10-11, 09:12 am   رقم المشاركة : 14
مستقل
موقوف من قبل الأدارة






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : مستقل غير متواجد حالياً

مرحبا اخ هنري

دعنا اولا نحلل مفهوم اللذه والحلم والسعاده والرغبه .. وهي مفاهيم مهمه

تحتاج الى عمق وتحليل ..

ولا استطيع ان احلل كل هذه المفاهيم ....... وحسبي ان اتكلم على اللذه على سبيل الاقتصار ......

ماهي اللذه ؟؟

اللذه هي طرب النفس واهتززها وفرحها بنيل مطلوب لها ........ وتاره يكون المطلوب سافلا وتاره يكون عاليا

وهل اللذه نوع واحد او انواع ؟؟

بل هي انواع

لذه جسمانيه ( الطعام والشراب والجنس )
لذه نفسيه واجتماعيه ........... وهي ان تحقق ما تحب وتشعر باحترام الناس

اي ( تحقيق الذات ونيل الاحترام والتقدير والحب و الانجاز ... ) الخ وهي مختلفه

باختلاف الاشخاص والشعوب ولذا تسمي الحاجات النفسيه الاجتماعيه

لذه عقليه ( وهي لذه العلم والقرأه والاطلاع )

وورد عن بعض العلماء انه قال ( سهري لتنقيح العلوم احب لي --- من وصل غانيه وطول عناق ) وبعضهم قال اخشي ان تكون لذه العلم مانعه لي من ثواب الله ....... وحذر بعض العلماء واظنه الذهبي رحمه الله من شهوه العلم !!!!!

هل تصدق ( شهوه العلم ) ؟؟

لذه روحيه وهي التذذ بعقائد الايمان وحقائق الدين واشغال الجوارح بطاعة رب العالمين كما قال سبحانه ( من عمل صالحا من ذكر او انثي وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه ) قال ابن عباس الحياه الطيبه السعاده ( تفسير ابن كثير )
وقال احد العباد ( لو يعلم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا عليه بالسيوف )

هل الناس في اللذه على درجه واحده ؟؟

لا . الناس في تذوق اللذه والشعور بها درجات ومراتب متفاوته

وما سبب تفاوتهم ؟؟

اختلاف تفكيرهم واجسادهم ونفوسهم واديانهم

اضرب مثال توضيحي ؟؟

مثال لاختلاف اللذه باختلاف الاديان في صحيح البخاري حين ضرب الصحابي عبدالله بن ملحان بالحربه من ظهره حتى خرجت من بطنه وفار الدم اخذ الدم (من الفرح ) ونثره على وجهه وقال فزت ورب الكعبه واخذ يرددها حتى مات !!!!

اختلاف الاجساد لذه المريض في تناول الطعام والصحيح الذي لم ياكل لمذه يومين ... وعلى هذا فقس


هل اللذه والالم نهايه مايسعى الانسان ام انها بدايه ما يسعي اليه الانسان ؟؟

بعض علماء النفس يرون ان السعي لنيل اللذه شأن طفولي !!!!

هل تصدق ؟؟؟

يقول الدكتور عبدالعزيز القوصي في كتابه الصحه النفسيه

ان الانسان يسعي في بديه حياته الطفوليه الى ( اللذه والالم ) فيتمحور عليها سلوكه ويبرمج عليها حياته فاذ كبر قليلا تحول الى ( الثواب والعقاب ) فاذا كبر قليلا تحول الى ( المدح والذم ) فاذ وصل

الى نهايه الهرم الانساني صارت ( الافكار ) هي التي تسيره وهذا شأن الانبياء

والمصلحين والقاده في سائر الدهور والعصور

حيث ان الافكار الدينيه والاصلاحيه هي التي تسيرهم لا لذه ولا الم ولا ثواب وعقاب وربما خسر احدهم حياته من اجل الدفاع عن افكاره ومبادئه

كما في سيره خير الوري وسيد البشر محمد بن عبدالله عليه السلام

العقيده حركته وأوذي وطورد وعذب اصحابه

وعلى هذه جري المصلحين من الامام احمد الى ابن تيمه الى محمد بن عبدالوهاب

وفي العالم غاندي ومارتن لوثر وغيرهم ...

تحياتي لك











رد مع اقتباس