فع الكل مستغرب من شجاعة المعتصم كيف كان مدلل وحياته كلها بالملاهي الليليه واخرتها يقود كتيه ويقاتل لاخر لحظه وبعدها يأسر وهو بالاسر وأمامه الموت و يقول للثوار "أنا ما أكلم مراهقين "