هٌمّ أشَخآصّ توقعنآ مِنهم ؛ الأفضل . .
وأعّطينَآهٌم أڪثرّ ممآ يسّتحقٌونّ !
إستَحَلٌوّ قلٌوبنآ لفترةّ من الزمّنَ ؛ إنڪشَفّ لنّآ غدرهٌمّ وطَعنٌهمّ ولم يبآلوّ
فَلمّ يڪونوّ يستحّقونّ منآّ , آلآ تسّميتهُم بالمهَآجرون مِنّ قٌلوبِنآ بلآ " عَوّدة "
وَذلِڪّ القَلبٌ الأبيّضّ قدّ تمَّ إقفآلهّ عنهمِ , ومنّعهمِ مِنّ الرجوع إليهة ,
مَعّ تسّليمهٌم بآقةّ ورد وبطآقة شُڪر للأيآم التِي ڪآنٌوّ فيهآ بالقُربِ دآئمآ
لَڪِن الجرحّ مآزآلّ , وستقفَل عَنّهُم الأبوآب , لِحينّ توقفّ هذآ النبضّ