استمعت جدًا في قراءة ما كتبت ، وأعدت القراءة أكثر من مرة .. أبحث عن الحديث الآخر يا أخي الدكتور هنري .. ! نفس ما نشاهده ونقرأه هنا ، التركيز على ما لا تصلح له المرأة ، أو سلبيات بعضهن ، وإن كان لمتصفحك حقه من الرقي حيث عباراته جميلة ولا يوجد فيه تبادل اتهامات . وجهة نظري : لقد ركزنا الحديث عن المرأة أو الرجل دون أن نركز على جانب [ الجدارة ] .. ! على من يعمل ويطور نفسه ويرفع من شأنه ليستحق المنصب أو طلب المشورة .. ! يا سيدي لا أريد أن تُقتل في المرأة بوادر العطاء والعمل في الميدان ونفع الأمة ، لأنها فيها ما فيها من الأطوار النفسية أو العاطفية .. !! كثير من الرجال يشتكون من ذهاب النساء إلى الأسواق واجتماعاتهن وكثرة أحاديثهن ، وفي نفس الوقت يقولون بأنها لا تصلح في المناصب سواء كانت قيادية أو غيرها .. ! إذن لا تشتكوا ما دمتم ارتضيتم لها الدون .. ! لقد تخدر مئات الرجال عن تطوير أنفسهم أو ترك أماكنهم لنساء أجدر منهم ، من باب الأحاديث الشرعية والاجتماعية التي ملأتهم بالزهو وشلت أركانهم عن أداء رسالتهم بإتقان .. ! وهذا يذكرني بموضوع نُوقش فيه فساد بعض اليمنيين هنا ، وأتى أحدهم ليقول أن [ الإيمان يماني والحكمة يمانية ] وأنتم إن حكمتم على يمني بالفساد فقد عارضتم السنة النبوية .. !! لك أن تنظر إلى هذا الفهم القاصر الذي شمل شريحة كبيرة من المجتمع .. ! كما أن كثير من النساء قيدت قدراتها ومساحات العطاء الكبيرة في داخلها ؛ لأن الموروثات الاجتماعية غرست في باطنها أنها خُلقت لتنفع مساحة متر×متر فقط ! أما خلاصة رأيك في المرأة والسلطات العليا ، فأنا أوافقك من ناحية [ تنفيذ القرار ] أما [ أخذ القرار ] فالمرأة القديرة أهلٌ لذلك . شكرًا هنري .. وكل عام وأنتَ بألف خير وعافية .