نفرح بهداية أي إنسان وعودته إلى الحق ،
والله أشد منا فرحا ، ويجب أن نسعى لذلك ؛
لكن الخطأ أن يكون منطلق فرحنا هو الخوف على هذا الدين ،
فنتسول نصرته على موائد المحرومين ،
تدبر :
{ وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ } .
[ أ . د . ناصر العمر ]