وبالنسبة لتغيير المسؤولين عند أدنى حدث فتلك تقليعة عربية
يشهد لها انموذج الاعتداء على السياح في مصر ومن ثم اقالة
وزير الداخليه ، ثم بعد ذلك حريق القطار المصري واستقالة أو
اقالة وزير المواصلات ، والنماذج على ذلك كثيره في عالمنا العربي
ولاشك أن وضع المسؤول ككبش فداء دليل على عجز القيادة
عن الاصلاح ، والا فأحداث 11 سبتمبر تعتبر أكبر حدث في
عصرنا الحاضر ومع هذا لم يقال مسؤول الأمن القومي ولا أي
مسؤول أمني ، بل جددت الثقة فيهم فقدموا اصلاحات كثيره
لأخطاء وقعت ثم تداركوها ، أقول هذا كأنموذج والا فالواقع يشهد
بكثير من الأخطاء المزريه في عالمنا العربي
ثم ان الحقيقة المخجله أن الاقالة لو وجدت فمن المفترض أن
تكون لمدير الدفاع المدني كون رئاسة تعليم البنات لا تفتتح
مدرسة الا بعد موافقة الدفاع المدني على اكتمال وسائل
السلامة داخل المبني
ولكن لنعلم أن هذا مخطط واضح من العلمانيين والليبراليين أبناء
وحملة الفكر الغربي الذين يسعون الى الحاقنا بمن سبقنا في
ركب العلمانية من الدول العربيه 0
تحياتي
أخوكم / سفير المحبه