أَنتَهِزُ مِن عَينيكِ قُرباً ! فأَسحبُنِي إليكِ مِن أَسفلِ الجَفنين لرُبَّما رأيتُ أَجوِبةً لِعُمري بَدلاً مِن أَنْ أُدير عجَلة النّهار بِثُقلِهـا الأحمق هذا أنا !! أَلتفُّ حَول قَلبكِ كَخيطٍ مِن حَرِير ... إهداء يعرف طَرِيقه ..