أما الشاهد من الآية وقصة الصحابة هو أن الصحابة لما أحرموا تيسر لهم الصيد غاية التيسير حيث كانوا يبحثون عنه بعناء ، فلما أحرموا تيسر لهم ابتلاء واختبار من الله جل وعلا حتى قال مقاتل ( فكانت الوحش والطير والصيد تغشاهم في رحالهم، لم يروا مثله قط فيما خلا ) فيا يسبحان الله ، فالآية دلت على أن مثل هذا التيسير للحرام ما هو إلا ابتلاء ليعلم الله من يخافه بالغيب ، والأمر هنا عام يقاس عليه في كل مسألة من ذلك مسألة النظر الحرام في زماننا ، حيث سهل الوصول إليها بأسرع وأيسر الطرق وأخفاها !! ( ليعلم الله من يخافه بالغيب )