لم تتمالك نفسها وبكت وصار الحديث بيننا ذو شجون فكل واحده منا لديها
هموم راسية كالجبال ..
مضت الدقائق .. أرخى فيها الصمت سدوله علينا .
قطعت السكون بصوتها الرقيق الهادي . سوف اتزوج
ذهلت من ؟ أنت !!
أومأت برأسها نعم .
زواجي قريب في بداية الإجازة .. لم أصدق ما تقول
أردفت تقول : أرغمني والدي عليه أنه ابن عمتي أكبر مني بــ عشر سنوات
آه يا طفلتي لا زلت صغيرة لم تكملي الخامسة عشرة
أى ظلم هذا .. وأي اغتصاب للبراءة ؟؟
قلت بصيغة الجزم لن أقبل ذلك سوف أتصل بأمك وإن اضطررت للحديث مع والدك
لن أدعهم يفعلون . قالت بصوت ضعيف أنهكه التعب أرجوك يا أستاذتي لا تفعلي
أنا راضية بذلك والمدينة التي سوف اتزوج فيها توجد فيها اثنتان من أخواتي
ثم أخذت علي عهد أن لا أكلم أحد من أهلها
أعطيتها العهد . ومضت