*،/
( اللّهم لا أعتراض ) |~
بالأمس حادثة الصفا المفجعه بتفاصيلها
والمبكيه ماجرى لاطفال كالطيور الصغيرة ولكن الله لطيف بهم
وتضحيه بالعمر لمعلمات من أجلهم ~,
واليوم !!
هي الفاجعة الكبيرة للوطن ! الفاجعة التي هزت قلوبنا وتساقطت الدموع لهذا العدد الكبير ( اللّهم لا أعتراض ) فتيات أختلطت
الصيحات مع سفك دمائهن بعد عناق حاد وقاتل مع سيارة أخرى ,
سبحانك ياربي فكم هي هذه المصيبة وياكبرها من مصيبة أحدى عشر وردة زهقت أرواحها نعم هي الأقدار ولكن لكل فعل سبب !
بأي ذنب قتلن !
وآخيرا :
من عليـــه الدور بكرهـ يا وطنا !