عرض مشاركة واحدة
قديم 21-11-11, 01:41 am   رقم المشاركة : 13
هنري
عضو ذهبي
 
الصورة الرمزية هنري






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : هنري غير متواجد حالياً

بنظري أن المشكلة أكبر من أن تحل بسرعة وأقصد هنا تنقل المعلمين والمعلمات،

لإن عدد المعلمين والمعلمات أضحى فوق الحاجه سواء على مستوى المنطقة المعينة التي يختارها المعلم أو المعلمه أو المملكة ككل، ومع ذلك فمن حقهم أن يحصلوا على الوظيفة ليعيشوا بكرامة ويؤسسوا أسرهم.

ومن هنا جائت فكرة توزيع المعلمين والمعلمات، الأمر يهون للمعلم، ولكن للمعله فالأمر معقد ومثل تلك الحالات التي تتطلب النقل البعيد، فالمعلمه قد وافقت على هذا الأمر لإنه الخيار المنطقي المتاح، ولكن على الوزارة أن توفر لهن النقل سواء بالتعاقد مع شركة متخصصة لديها سائقون أكفاء ومركبات تُجرى لها صيانة دورية .. وكل هذا من فعل الأسباب .. وكلنا نؤمن بالقضاء والقدر .

أما الحال العشوائي حالياً سواء من أشخاص غير مؤهلين للقيادة ( إما لكبر السن، أو ضعف النظر، أو الجهل في القواعد المرورية) أو مركباتهم غير جيدة ومتهالكة أحياناً، ومع ذلك فالسعي خلف الكسب المادي السهل، ورضى المعنيات بأي شخص تنطبق فيه الشروط وسعره معقول فيخترنه.

.........

والحل بنظري وبنظر الكثيرين، هو أن توضع حوافز أكبر للمعلمه لكي تتقاعد مبكراً أو إن لم يحدث فيجب خفض سنوات الخدمه ، ومنها تحصل فوائد كثيرة :
أولها: إتاحة فرصة العمل لأكبر عدد وفي كافة المناطق.
ثانيها: بث روح جديده ، بدون تراكم السنين التي تحفز للملل والتشبع من المهنه .. كما يحصل للكثير
ثالثها: تجنب وضع التنقل والتشتت.

................

بخصوص حالة مدرسة جدة ، فالخطأ ليس على المسؤلين فقط في أي قطاع !؟
وعلينا أن نكون أكثر منطقية وليس علينا أن ننجر خلف العاطفة المغرره أحياناً،
فهناك مباني توجد بها مخارج طوارئ ووسائل أيضاً لمحاربة الحدث الطارئ ، ولكن إهمال المدرسة وإدارتها ومعلميها يأتي أيضاَ في الدرجة الأولى. فكيف يكون عندي مخارج طوارئ وأنساها في اللحظات الحرجه أو أفقد السيطرة على الجموع الغيرة في حالة الطوارئ؟؟

وإن لم يكن هناك مخارج طوارئ فكيف أقبل بالمبنى وأقبل أن أديره ولاأشعر الإداره به، حتى لو لم يكن بيدي حيله ولكن يجب أن أظهر هذه الحرفية في التعامل !؟

نهاية حديثي: أننا في المملكة العربية السعودية ، لدينا نقص يصل إلى إنعدام الثقافة في حالات الطوارئ،
ففي الحرائق نتخبط وكذلك في حالات الغرق من جراء الأمذار وكيفيه تجنبها وأيضاً الحالات الإسعافية وغيرها.

وكثيراً مايتذمر أشخاص في الدفاع المدني ، بأنهم يضعون دورات تثقيفيه لتعامل مع الحالات الطارئة ومع ذلك فالإقبال ضعيف وكذلك بعض المراكز التدريبية الصحية التي تختص بالشؤؤن الإسعافية.
وغيرها.

بإختصار، نحن شعب نحب أن نلقي باللوم على الآخرين، ولاتوجد أي مبادرة من ناحيتنا كما هم إلا في في بعد الصدمات،
فحتى إن حصل إهمال من جهة علينا أن لانهمل نحن دورنا في التثقف على الأقل وتثقيف من حولنا.

سؤال: من منكم سأل أخواته أو أخوته عن مخارج الطوارئ في مدارسهم ؟!
وهل تدربوا على خطط التعامل مع الحريق وغيره؟

..............






التوقيع

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

رد مع اقتباس