ذكرتني قصيدتك بأبيات ابراهيم ناجي حيث قال: يافؤادي رحم الله الهوى ... كان صرحا من خيال فهوى كيف ذاك الحب أمسى خبرا ... وحديثا من أحاديث الجوى كل الشكر وتقبل أجمل تحية..