عرض مشاركة واحدة
قديم 29-11-11, 01:02 am   رقم المشاركة : 3
زين نجد
عضو قدير
 
الصورة الرمزية زين نجد






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : زين نجد غير متواجد حالياً

اقتباس:
 مشاهدة المشاركةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة محبة الجنان 
   أهلابك أخي فهد
لا داعي للأعتذار المتصفح ملك الجميع
واكتبوا فيه تجاربكم ومرئياتكم
فكرة الجوال الإرشادي لم تكن موجودة للاسف عندنا
وكنت أحيانا كثيره أضطر للحديث عبر هاتفي الجوال
أما ما يخص تفقد الطالبات وأسباب غيابهن فهو عمل وكيلة المدرسة
وقد كانت عندنا وكيلة شديدة جدا يهابها الطالبات

كلامك ذكرني بكلام أحد المرشدات
تقول كلفت بالإرشاد وأنا في قرية صغيرة وكل من فيها من تربطنا به علاقة قرابة
وجاءت لي طالبة يوما .. ورأيتها في حالة يرثى لها
وأحسست أنها تعاني من شيء
سألتها وقالت .. أبي يعتدي على ويتحرش في جنسيا
المرشدة لم تصدق واستحلفتها بالله وحلفت الطالبة
وعدتها المرشدة خيرا وتركتها تذهب
أخذت تسأل عن الرجل
فكان رجل كبير في السن لا يبارح المسجد
الكل يشهد له بالصلاح - نحسبه كذلك والله حسيبه
في اليوم التالي جلست مع الطالبة وأخبرتها بما عرفت عن والدها .. بكت الطالبة وقالت أردت الإنتقام منه مثل ما طلق أمي .
فالمرشدة الواعية هي مت تقيم من أمامها وتعرف هل هي صادقه أم كاذبة
فالكثير من الطالبات تذهب للمرشدة وتشكي عليها
أمور غير صحيحة
أما لفت الانتباه أو كسب حب وعطف المرشدة ومن ثم عطف المعلمات .
وقد تكون تعاني من اعتلال نفسي .. وربما اضطرابات
سن المراهقة وأحلام اليقظة .
فتقول كلام تحس أنه حصل لها ولم يحصل
وإنما هي أحلام اليقظة اختلطت بالواقع
خلاصة الأمر علينا أن لانكذب الطالبة ولانثق بكل ماتقول
وعلينا دراسة الحالة من جميع جوانبها وجمع الأدلة والبراهين
على صدق الكلام
احترامي أيها المرشد الفاضل



محبة الجنان..
أرى أن محور كلامك يدور حول عدم تصديق الطالب أو الطالبة وعلينا التثبت وهذا أمر لابد منه خاصةً في مثل هذه المشاكل الأسرية.
ثم من الذي لا تبين له الحقائق في جلستين أو ثلاث..!
صدقيني الطالب هو أضعف ما يكون، ويزيد ضعفه وخضوعه عندما يثق بك ناهيك عن تلك الشخصية
التي تفرضينها عليه من بداية عملك ألا وهي الحب والتقدير والاهتمام والاحتواء.
أما عما طرحته فأنا لا أكتب شيئاً إلا وقد تثبت منه.
وتلك العائلة من أكبر العوائل عندنا وقد وقفت تلك المشرفة موقف مشرّف وتم القبض على الأب واعترف بما قام به من جرم ولكن أهل الخير
أرادوا الستر بعد أن تعهد وتنازل بأن تكون البنت بعيدةً عنه، ترجع وتعيش مع أمها أو أخوالها فهي بالخيار.
والآن ولله الحمد البنت قد تزوجت حسب ما علمته من تواصل تلك المشرفة معها فقد احتوتها فأصبحت أماً ثانيةً لها وهي سعيدةٌ بحياتها ولله الحمد..
والقصة قد مضى عليها أكثر من 6 سنوات.
تقديري لكِ محبة الجنان،،،






التوقيع

لو رأيت الكل يمشي عكسك لا تتردد.. امش حتى لو أصبحت وحيدًا، فالوحدة خيرٌ من أن تعيش عكس نفسك لإرضاء غيرك.
- جبران خليل