إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة،
وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة،
فكل فارغ ٍمن البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ،
أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار،لأنهم مشغولون
ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح.
هذه مقدمة من مقال للشيخ الدكتور/ عائض القرني
بعنوان: " الفـارغون أكثر ضجيجـاً ".
أعتقد هذه الأسطر عن كتابٍ كامل
تقديري لك أبو شهد،،،