أحيآناً ، تسعدَنآ ﺂلٱيآمُ حتىٌ نظنَ . . ﺂننآ لن … . نحزنَ ﺂبداً ثمَ تَدۆْرُ ﺂلآيآمُ . . ” ۆ تصبحْ اسباب سعا]تنا في تلك الاياام سبب ل حزننآ “ =”)