منْ غِيآبكَ يَ غيُآبيْ مَ أحِسَ بهَآ آلوَجوْد
. . . . يَ وجَودي مُن غْيآبك عآآآفتِ آلنآَسْ آلمدينَةة
طآلعْ شَموخُ آلمَبآنيِ رآفعَه حْدآدَ آلصدودْ
. . . . وَآلشَوآرع يْ غلآته ترقبْ وصَآلكْ حزينةَةة
وَآلشَجر غصِنه يبَسْ وذبلتْ كِل آلورُودْ
. . . . وَآلَزهرْ عطره تلآشَى وغآبْ روعةَ يآسَمينْةةةة !