التصنع هو محاوله اظهار شي مقبول اجتماعيا لا ترتاح له النفس
لان الانسان حريص على تسويق ذاته امام الناس
يقول الدكتور محمد الصغير في كتابه ما تحت الاقنعه
ان المكياج الاجتماعي الذي نحاول التصنع به يتناسب
طرديا مع حقاره النفس وخسها
يعني كلما تشوهت النفس زاد المكياج والتصنع والاختفاء
خلف الاقنعه المقبوله اجتماعيا
والتصنع انواع منه ما هو واجب ومنه ما هو مطلوب ومنه ماهو متكلف
فالواجب حضور المناسبات الاجتماعيه للقرابه التي لاترتاح لها
واكرام الاقارب رغم اسأتهم اليك
والمطلوب القيام بالمراجل التي تكسب بها احترام الاخرين وثقتهم
والمكروه محاوله اضحاك الناس وكسب قلوبهم بالتمثيل والتصنع والكذب
من التصنع المذموم
ان تري عند مدارس البنات والكليات كل واحد يصلح غترته وشماغه وعقله
وفي الاسواق يتادب مع الجنس الناعم ويقول لو سمحت ومن فضلك
وفي البنوك تري الكشخات والدجيتل المتصنع من بعض الموظفين
وفي المناسبات تري الاضحاك البارد والعياره على الاخرين ومحاوله
فتح موضيع تافهه ثم اظهار التعالم والثقافه وكأنه كولمبوس مكتشف امريكا
وفي المدارس تنفخ بعض المدرسين وكأن العميد ارسطو