قد نتمرد على تربيتنا... حينما يعمد من يربينا إلى (إجبارنا).. وليس (إقناعنا)..
وحينما تحين لنا فرصة التحول والفكاك...
ننقلب على غير هدى ماربينا عليه..!!
سيدتي..
لايوجد خطأ وراءه شخص واحد فقط..!
لكن لايوجد خطأ ... أعيش تداعياته... لاينالي من أسبابه شيء البتة
والأكيد أيضا...
أنه كلما ارتفعت نسبة تسببنا بالمشكلة...
زادت فرصتنا في الجل ... والخروج من الأزمة..
في عموم البشر.... ينفع معهم التواصل الطيب.. والخضوع المؤدب
كوني أعتذر وأتنازل حتى لو لم يكن الخطأ مني...
سيكون محل تقديرهم..
أما الشواذ .. والقلة... فلا يقاس عليهم..
الحكمة تقتضي بشيء مهم...
هو أن أفهم الآخر.... أني (أحبه)...
وأن أعتذر بأسلوب لطيف ومحبب... عن الجزء الذي يعنيني
بشرط...
ألا أنتظر.. منه على الفور .. أو أطالبه أن يعتذر عن الجزء الذي جاء منه
لأن البعض.. يعتذر... لأجل أن يحصل على اعتذار الآخر.. أو إشعاره باهميته..
ولذا يتوقف ويمتنع الآخر عن ذلك..
لأنه يلمس أن الاعتذار.. ليس لشخصه... بل لكسب شخصي يتمثل في التقدير..!!
علي.. أن أصلح ماصدر مني...
ولا أنتظر المقابل في التو واللحظة..
وعلي أيضا... أن أصلح مابدر مني.... بالطريقة والأسلوب الذي يرتضيه الطرف الآخر..