أشاطرك هذه القناعة , خصوصًا في ظلّ الأحداث الراهنة ..
فقيام الثورات العربية كان هدفها الحريّة والتخلّص من الظلم الحاصل ..
فالحكّام الهاربون والساقطون والميّتون , ومن سيتبعهم بإذن الله
مايريدونه هو البقاء في كراسيهم لمدّة اطول , والتنعّم بخيرات البلاد
وبإعتقادهم لن يصلوا إلى هذه المتعة إلّا إذا ظلموا وقطّعوا الرؤوس
وأكلوا اموال الناس بالباطل 
فهنا وصلوا لما يريدون بأبشع الأفعال
^
مثال لما فهمته
وأيضًا برأيي يآتي دور الإيمان وقوّته في المقدّمة !
فكلّما زاد إيمان الفرد , قد يتراجع عن تقدّمه ,
إذا كان الوصول لهدفه يستوجب فعل المحضورات !