قادتني مدونتك الأنيقة إلى هنا (: الكريمة : سمو الذات ، وذات السمو .. اقتباس: وكلما افصحت عنها اجد معارضة واستنكار وخطابات شديدة اللهجة من النظرة الأولى إلى كلماتك شدتني قوة شخصيتك ، وحبك للتحدي والمواجهة ، ولعلّ إحساسي فيه شيء من الصحة .. من خلال تجارب عديدة أقولها لكِ : المواجهة آخر الحلول – إن كانت حلًا - .. ! والحلول غيرها كثير وبنتيجة أفضل ؛ لأنّ وقعها يكون أكثر تقبلًا . تزيين الأخطاء وتهوينها واقع منذ الأزل ، ألم يسموا الخمر بغير اسمها .. ؟! ليلتذوا بنشوة السكر .. ! ويبقى الذي يُخطئ من غير أن يدفعَ غيرهُ ضريبة خطئه أشدُ نبلًا وإنسانية مما سواه .. ! قبيل أيام ، بحثتُ مع خالي تكلفة الساعة المجاورة لأشرف بقاع الأرض ، والتي كلّفت مبلغًا أسطوريًا ينبئ عن حجم السرقات لا شدة الجودة .. ! سألته برعب : كيف يسرقون .. ؟! أين إيمانهم .. ؟! أجابني ببرود : كلميني بعد أول عشرة ملايين تملكينها .. ! يا سمو الذات ؛ هي ( فتنة ) .. ! وإذا كان أكثر دعاء حبيبك محمد – عليه الصلاة والسلام - : يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ؛ فما هو قولنا وحالنا .. ؟! جزيتِ خيرًا ..