معقول م مروا على بحر الاحداق
ولا شافوا ادموعي من الشوق غرقى
هذا وانا من الليل واقف ومشتاق
وهذي كفوفي من الوله دوم عرقى
من لييل وآشراق الى ليل وأشراق
وآرجع آعيد حكاية الليل وآرقى
وآرقى آنتظر ب الليل نجمي اذا فاق
وآصاحبه حتى السماء تصير زرقاء
وآبقى وحيد ولا معي غير الأوراق
آكتب جروحي ب آخر الليل وآبقى