التطوع في السابق كان مخلفاتة الارهاب وهمجية الهيئة
اعتمد ع التشدد التطرف الغلو
فتراه في الشكل الثوب القصير واللحية ونبذ اي تطور في اللبس مثل الكبك والعقال
والسلوك التشددي الفض والتعقيد والزهد
تركزوا ع الحياة الاخرة ونبذو واغلقوا باب متع الحياة
هذا هو مفهوم التطوع السابق
وبعد احداث 11 سبتمبر وهجت لهم اتهام من الداخل والخارج انهم هم من فرخ الارهابيين في تيارهم امنهجهم المتبع
بعد الاحداث انقلبت الامور بسبب الاتهامات الخارجية
الى جانب اللبراليين الذين يتصيدون اخطاء المطاوعة وتجاوزاتهم
هذين العاملين
كانتا سبب في تغيير مفهوم التطوع واضاهرة بمضهر الجديد
لانهم سعو الى التقريب والتصحيح والتجديد للمفهوم محاولة منهم ابعاد التهم الملصقة بهم
فظهر المطاوعة بلبسهم العصري والعقال والكبك وغيرها ى
واقبالهم على الضحك والمزاح والسفر غيرها
حتى يصلو للناس ان المطوع يمكنة ان يجمع بين الحياة والدين
نحن نريد
اضهار ديننا دين معاصر دين رحمة دين قوة
من خلال الشكل الحسن والمظهر الجميل ولا يتعدى الدين ولا ينبذ التجديد
الاعتماد الاول والاخير على حسن الخلق وتقديم تماذج للمطوع متعلمه جامعية مختصة في دورها
ان يكون لها في المجتمع الداخلي والخارجي دور فعال لا يقتصر ع الهيئة ودورها في ملاحقة المخطي نريد دور في بناء المجتمع