ماذا أجيبك؟! وللإجابة ؛ غصة وحسرة ، لم يكن جفائي قسوة..! سيان ستكون الإجابة ؛ وأنت تمتطي صهوة النسيان وطيفك الحاضر ما غاب ، تمكّن عنوة... .. . للأربعاء دغدغات و.. 2009