جيل الثمانينات والتسعينات عانوا كثيرا من التناقضات القبيحة والتعقيدات ولسان حالهم يقول الا ليت الشباب يعود يوما واتبرأ من ذلك الفكر القبيح
باختصار ذلك الجيل ضحية ويحتاج لعلاج وتعويض نفسي وبدني
لعله يلحق على مابقى من شبابه ويستمتع بالحياة الطبيعية
اما من كان يتصدر المنابر ويعقد الناس من اشرار الناس الذين كانوا يضحكون على الشباب بشعارات دينية ماانزل الله بها من سلطان فأدعوا لمحاكمتهم وقبل ذلك الاعتذار العلني
وعلى طاري الكبكات اشوف صارت ستايل قديم يعد لان الشورت الكاروهات المخططة والتي شيرت هو الدارج جاليا والله يستر من الكدش باللحية