من طبيعة الطيور انها لا تقترب للانسان
فاقتراب الطير لهذا المسلم والجلوس على رأسه أمر غريب
فلو لم يكن هذا المسلم يتمتع بشي لا نتمتع به نحن
لما جلس الطير فوق رأسه
.
.
.
.
واللي خلق ابن الزبير قادر ان يخلق مثله كثير سبحانه
اتستكثر ذلك على الله
سبحانه وتعالى قادر وامره بين الكاف والنون.