مَا أَجْهَلَ الَنْاسّ الْذِيَنْ يَتَوَهَمُونَ أَنْ الْمُحَبِّهِ تَتَوَلَّدُ . . بِ الْمَعَاشَرةً الْطَّوِيِلْهِ / وَالْمَرَافِقَهِ الْمُسْتَمِرَّةٌ إِنْ المُحبّهِ الْحَقِيْقيّهِ هَّيْ : ابَنْةَ ( التَفَّاهُمْ الرُوحِيّ ) وَإِنْ لَمَ يِتْمَ هَذَا التَفَّاهُمْ بِ لَحَظَةُ وَاحَدةً لَا يِتَمَ بْعَامِ وَلَا بِجَيِّلٍ كَامَلٍ / * كَيْفَ عُآَدُ لَوٍ اجْتَمَعَتِ ( المَعُآشرَهُ الْطَوَيِلَّهْ وآلمرآفقه المَستمَرهْ وَ الْتَفَآهُمْ الْرُّوْحِيُّ ) عٌِجِبآٌ سٌِوفّ يِتٌعٌدىً حُدُوْدَ الْحُبِّ . .